Galatea Logo
support_single_word
مستذئبين وناسخى الاشكال
مافيا
رومانسية المليارديرات
رومانسية مع المتنمر
رومانسية تتطور ببطء
أعداء إلى عشاق
رومانسية خارقة للطبيعة
رفقاء بالقدر
قصص رياضية
قصص الفرص الثانية
footer_all_categories
discovery:footer_rated
see_terms_shortsee_privacy_shortestimprint_short
Galatea on FacebookGalatea on InstagramGalatea on TikTok
Cover image for الهجين

الهجين

highlight_author
Laura B.L.
highlight_reads
🔥17.3M
highlight_chapters
51
highlight_author
Laura B.L.
highlight_reads
🔥17.3M
highlight_chapters
51
💕Romance🐺Werewolves & Shifters🙅 Unwilling Mate🎭Drama👩‍❤️‍👨True Mate🐺Lycans💘Fated Mates💪🏻Protector🧙‍♂️Paranormal & Fantasy💪🏻Alpha Males⚔️Action & Adventure👑Royalty & Aristocrats🧙‍♀️Witches & Wizards🧛🏻Paranormal🔒 Forced Proximity

سارت شخصيتان ظلاليتان نحو بعضهما البعض، تلاقت أنظارهما وتعانقت. مع كل خطوة يخطوانها، بدأت ملامحهما تتضح أكثر فأكثر، والضوء البرتقالي يلمع على أجسادهما شبه العارية. من مكان وقوفي، ظلت وجوههما مخفية فقط.

في اللحظة التي لامست فيها أيديهما بعضها، اشتعل جسدي بنار غريبة. عندما أحاطت يدا الرجل بخصر المرأة، شعرت كأن أصابعه تغرس في جسدي أنا. وعندما قبل عنقها، شعرت بشفتيه على بشرتي، مسافرة عبر جلدي كل الطريق حتى عظمة الترقوة ثم تعود مرة أخرى إلى شحمة أذني. كان وجهه مختبئًا في عنقها، بينما وجهها أصبح مكشوفًا الآن. كانت لديها نفس العيون الزرقاء التي كنت أراها في المرآة طوال حياتي. المرأة في الرؤية كانت أنا...

عندما زرت، أنا نالا، الهجينة بين ساحرة وذئب، المملكة الملكية للليكان، كان آخر ما توقعت القيام به هو المشاركة في الصيد السنوي، طقس التزاوج القديم الذي يعتز به ملك الليكان نفسه. الآن، أنا أركض عبر الغابة، والملك ألاريك يلاحقني. هل سأستمر في الركض إلى الأبد؟ أم سأدعه يلحق بي وأصبح ملكته؟

تقييم العمر: 18+

لهيب مشتعل

نالا

كان على وشك الإمساك بي. لم أستطع تذكر المدة التي قضيتها وأنا أركض، لكن كنت اشعر بصدري يحترق. بالكاد أستطعت التنفس.
مررت بالغابة بينما كنت أحاول العثور على مخرج.
لا بدّ أن اللايكان كان خلفي مباشرة، وإذ اخترقت رائحة خلابة أنفي على حين غرة، متسببة بعواء نيللي، ذئبتي. هو أيضا عوى من بعيد رداً عليها.
"رفيقى،" زمجرت هي.
"استجمعي قواك،" رددت عليها بحدة وأخيراً استطعت الخروج إلى منطقة خالية من الأشجار.
لكن، خلف خط الأشجار لم يكن هناك سوى منحدر.
نظرت إلى الأعماق القاتمة والغامضة بالأسفل. تحطمت الأمواج بعنف ضد وجه الجرف. كانت رغوة البحر تتبدد ببطء.
ثم، وبما بدا وكأنه من العدم، كان هناك. تحول أمامي مباشرة فراءه الداكن تحول إلى شعر أسود حالك.
تلمع عضلاته في ضوء الشمس.
كانت الرائحة آسرة. بالكاد استطعت التفكير.
تنفس بعمق، عيناه الداكنتان تحدقان بشدة في عيني. كان ينتظر مني أن أقول شيئًا.
لم أنبس بكلمة. استدرت وقفزت.
قبل أسبوع واحد
تدلت ساقيّ على جانب المنحدر. شاهدت الأمواج تتحطم على الصخور بالأسفل. كانت تثيرني حقيقة قدرتى على القفز إلى الأعماق المظلمة.
بالطبع لن أفعل. لكن الفكرة ظلت مدفونة في أعماق ذهني.
نسيم بارد داعب وجهي بينما اندفعت رائحة المحيط عبر أنفي.
ذئبتي، نيللي، كانت بحاجة للركض في البرية. لا شيء مثل عطلة عائلية في المملكة الملكية ليجعلها قلقة ومتوترة. لهذا انتهى بي المطاف هنا.
المملكة الملكية - الدنمارك - كما يسميها البشر، لم تكن لتختلف أكثر عن قريتي المعزولة. لم يكن لدينا محيطات كهذه حيث كنت أسكن.
كان موطني يقع في أرض الهجناء، المكان الوحيد حيث تعيش الهجناء من جميع الممالك معًا دون مشاكل.
كانت الممالك عوالم موازية للعالم البشري. ولم يكن باستطاعة غير البشر عبور الحدود بينها.
لم يكن أبي داريوس وأمي إلينور من نفس النوع. كانت أمي مستذئبة، بينما كان أبونا ساحرًا. شخصان من عالمين مختلفين. لكن القدر جمعهما معًا. على الرغم من العداوة الموجودة بين المملكتين، لم يمنعهما شيء من قبول بعضهما البعض.
منذ سنوات عديدة، اندلعت حرب بين مملكة السحرة ومملكة اللايكان. لا أحد الآن يعرف سبب الصراع الدامي. الشخص الوحيد الذي يملك أي إجابات هو ملك اللايكان نفسه، مستشاروه كانوا مرعوبين منه ومن غضبه لدرجة أنه لم تنتشر حتى مجرد شائعة طوال مئتي عام مضت منذ اندلاع الحرب.
لكن الكراهية والاستياء اللذين شعرت بهما المملكتان تجاه بعضهما البعض كانا لا يزالان عميقين. وبالأخص من جهة اللايكان.
غير لقاء والدينا المفاجئ كل شيء. لم يستطيعا احتمال فكرة الفراق ، فقررا ترك عائلتيهما ورحلا معا.
لم تسمح أي من المملكتين لوالدي بالعيش كرفيقَين على أراضيها. فالجميع لا يرغب في تلك المخلوقات الهجينة التي قد يتناسلون لإنتاجها ضمن مجتمعاتهم الخاصة.
لم يكن السحرة واللايكان وحدهم من لا يرغبون بالهجناء. فمصاصو الدماء، والجان، والمتحولون إلى تنانين أيضًا منعوا ذلك تماماً. كان يُنظر إلى المخلوقات الهجينة على أنها أدنى شأناً.
اعتاد والداي على السفر ذهابا وايابا من مملكة اللايكان لعدة سنوات.
لطالما كانت والدتي معلمة لتاريخ الممالك السبع. ورغم أن الألفا الملك لم يوافق في البداية على بقائها في المملكة مع رفيقها، فإنه قبل بضع سنوات دعاها للعودة للتدريس في إحدى مدارس القطيع.
قدم لها نوعاً من الاعتذار بدعوتها ووالدي لحضور حفل اللايكان الملكي هذا الأسبوع. أما أنا وأختي مايف، فقد رافقناهما في رحلة الزيارة هذه للمملكة. لكن للأسف لم نتلق الدعوة للمشاركة بالاحتفالات بأنفسنا.
لم أرغب أساساً بحضور الحفل.
اللايكان أناس متكبرون، وتخيلت أن البلاط الملكي أسوأ بكثير. كانوا يظنون أنهم أعلى شأناً منا نحن، المخلوقات الهجينة.
ارتجفت من نذير سوء، انتشلني من أفكاري. وفجأة، تملكني شعور قوي بالمراقبة. شعرت وكأن زوجاً من العيون تحدق بى من الخلف.
دققت النظر نحو خط الأشجار حين لاحظت ظلاً بعيدًا حيث ضرب الضوء الغابة..
"نالا" قال صوت من الظلام. "عليك أن تري شيئاً."
كان صوت امرأة، غامضًا وجذابا، كتعويذة سحرية.
تمتمت وأنا أقف مرتبكة، "من هناك؟"
"للأسف لا أستطيع الكشف عن نفسي. على الأقل ليس الآن."
"ماذا تريدين أن تريني؟"
"هو ..." قالت بنبرة تنذر بالسوء. "اتبعيني."
اختفى الشكل الغامض في العتمة ، مستدرجاً إياي نحوه.
قادتني عبر الأشجار، تتلوى في الأمام، كسحابة متلألئة. بالكاد استطعت تمييز شكل امرأة. كانت ترتدي عباءة طويلة داكنة. أوصلني الظل إلى مساحة خالية ولكن في اللحظة التي لمست فيها الضوء، بدا وكأنه يتبدد.
رغم أنه كان منتصف النهار، أظلمت السماء فجأة وكأننا في منتصف الليل.
في مركز الحديقة، نما اللهب. كان خافتاً ، كشبح. إذا لم يكن هذا حقيقياً، فهل هذا يعني أني كنت أطل على المستقبل؟
سمعت طبولاً في المسافة. اشتدت دقات الطبول بإلحاح جعل قلبي يتسارع. علمت أنني كنت بانتظار شيء ما ، لكن ماذا؟
نظرت حولي، لكن المرأة لم تكن في أي مكان.
فجأة، ظهر ظلان غامضان ، رجل وامرأة. سار كل منهما نحو الآخر ، محدقين في بعضهما البعض. مع كل خطوة يأخذانها، ازداد وضوحهما وراح الضوء البرتقالي ينعكس على جسديهما شبه العاريَين. من حيث وقفت ، بقيت ملامح وجهيهما الوحيدة المخفية.
في اللحظة التي تلامسا فيها، أضاء جسدي. وعندما أمسك الرجل خصر المرأة بلطف ، مجذباً إياها نحوه، شعرت بدفء ينتشر في جسدي.
فيما كان يهمس في أذنها، شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري ، وكأنه كان بإمكاني سماع كلماته.كان وجهه مدفوناً في رقبتها، لكن وجهها أصبح واضحًا الآن. شهقت عندما عرفتها. نفس العيون الزرقاء التي كنت أنظر إليها في المرآة طوال حياتي.
المرأة كنت أنا...

Discover Galatea

الألفا وأوروراأصدقاء الندامةسادة الجبالفرصة ثانيةأسيرة الألفا

Newest Publications

عندما يحل الليل - الجزء الثانيسليل الأصلأميرة البيتاقيود أبديةاللهيب

lists_shelf_title

view_all

reading_lists:lists_shelf_subtitle

Arabic

by proud_fox_575

books_count

My Library

books_count

❤️

by hano

books_count

Owned by the alphas

by Book mermaid

books_count

The Millenium Wolves

by LouiseC93

books_count

Fairy godmother Inc

by Book mermaid

books_count

Owned By the Alphas Saga

by jkc146

books_count

Ophelia Bell

by Jeanetta

books_count

Linda kage

by irisha20

books_count

F.R. Black

by Vikka9

books_count

Spice Island Moderator Recommendations

by julieannd0609

books_count

Kidnapped by My Mate

by classy_broccolini_852

books_count

Linda kage The seven series

by domestic

books_count

Tijan

by Vikka9

books_count

Mary E Thompson

by Jeanetta

books_count