
سادة الجبال
تظن لايكا أن حياتها ستتغير نحو الأفضل حين تكتشف أن رفيقها هو ابن الزعيم، لكنها لم تكن تعلم أنها مخطئة تمامًا.
ألاريك، الوريث المتسلط لإمارة الشمال، يرفض أن يظهر ضعفه أمام أحد، وخاصةً أمام رفيقته التي يعتبرها ضعيفة. لذا يسعى جاهدًا لإنهاء ارتباطهما، تاركًا لايكا بين الحياة والموت ومطرودًا من إمارة الشمال.
بمرور السنين، تتحول لايكا إلى شخصية مختلفة. تحمل في قلبها جراحًا عميقة، لكنها تتحلى بالقوة والصلابة. وعندما يلتقيان مجددًا، يجد ألاريك نفسه مضطرًا لمواجهة أخطائه السابقة، بينما يتجدد شوقه لرفيقته.
المقدمة
الكتاب الأول - الذئبة
لايكا















































